ديسمبر 5, 2021
Breaking News

هذا ما كان يخشاه الفلسطينيون من الفيلم.. مخرج “أميرة” يكشف أسراره

المخرج محمد دياب يتحدث للعربية.نت عن تفاصيل الفيلم وكيف أعاد القضية الفلسطينية للواجهة بتناوله لقضية “أطفال النطف”

أحلام الحرية وبناء جيل فلسطيني جديد يتسلم راية المقاومة، لم تمنعها حواجز الاعتقال، بعد أن صارت تمهيدا لما يعرف باسم “أطفال الحرية”. تلك القضية التي طرحها الفيلم المصري “أميرة” للمخرج محمد دياب، الذي يعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد، عبر تناوله لقضية “أطفال النطف” التي ظهرت في عام 2012، حينما قرر الأسرى الفلسطينيون أن يقوموا بالإنجاب عبر تهريب النطف خارج المعتقلات، وإطلاق اسم “أطفال الحرية” على أبنائهم.

الفيلم الذي يشارك في بطولته علي سليمان وصبا مبارك وتارا عبود ويشارك بالمسابقة الرسمية لمهرجان الجونة، التقت “العربية.نت” بمخرجه الذي تحدث في البداية عن التحضير له، بعد أن قرأ خبرا في الصحف قبل 9 سنوات عن قصة “أطفال النطف” فوجد أنها تحمل معها الكثير من الدراما، مشيرا إلى أن الفيلم حمل في البداية اسم “خديجة” وبعدها “سارة”، ولكنه حاول التعرف على أكثر اسم فلسطيني يرتبط به الجميع، فتم الاستقرار على اسم “أميرة”. وأوضح دياب أنه تأثر في تقديمه لفيلم فلسطيني بتجربة الإيراني أصغر فارهادي الذي ذهب إلى فرنسا وقدم فيلم “الماضي” عابرا لكل الحدود، حيث أشار دياب إلى كونه كتب العمل باللهجة المصرية، وبعدها قام المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد بالمراجعة وعاونته في الأمر أميرة دياب. كما كان هناك مراجع لهجة يحول كل ما هو مكتوب إلى لهجة فلسطينية، كما أن الممثلين كانوا يجيدون تقديم التعبير الصحيح لغويا، وهو ما اعتبره دياب تأكيدا على أن المؤلف قادر على عبور الحدود.

قضية الفيلم قد تثير الشكوك والمخاوف تجاه هؤلاء الأبناء، خاصة أن العمل يطرح قصة يقوم فيها الحارس الإسرائيلي بتغيير العينة الخاصة بالأسير ووضع العينة الخاصة به، وهو ما قد يخيف البعض ويجعله يشكك في نسب الأبناء. وهو ما علق عليه دياب قائلا “خوفت جدا من إثارة الأمر”، مؤكدا أن عددا من الفلسطينيين تواصلوا معه في ظل حساسية الأمر، ما جعله يكتب في النهاية أن الفيلم خيالي، وأن كافة الأطفال تم إثبات نسبهم فيما بعد. كما أوضح أنه قدم في الفيلم فتاة عمرها في الـ 17 من عمرها، في حين أن أكبر طفل من أطفال الحرية لا يتجاوز عمره الـ 10 سنوات، معتبرا أن كل ما يهمه في الأمر هو أن يعيش هؤلاء الأطفال الحياة التي يستحقونها ويلقوا المعاملة اللائقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *